عبد المؤمن البغدادي
563
مراصد الإطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع
بواسط ، من كسكر « 1 » . والمعروف ببغداد أنّ الزندورد ببغداد كما ذكر أوّلا ، وهو الآن محالّ ودروب ومساكن كثيرة في موضع الدير ، كان له أحد النصارى من الصوم يجتمع النصارى فيه ، لأنّ كلّ أحد من آحاد الصوم كانوا يجتمعون ببيعة تختصّ به . ( دير زور ) بتقديم الزاي ، وسكون الواو : بالأهواز . ( دير سابا ) قرية بالموصل . ( دير سابان ) وهو دير رمّانين - تقدم . قالوا : وسابان بالسريانية اسم الشيخ . ( دير سابر ) قرب بغداد ، بين المزرفة والصالحيّة ، في الجانب الغربى ، عندها قرية تعرف ببزوغى « 2 » . ودير سابر : من نواحي دمشق ، من إقليم خولان . ( دير سرجس ويكّس « 3 » ) منسوب إلى راهبين ، كانا بنجران « 4 » ، كان هذا الدير بطيز ناباذ ، بين الكوفة والقادسيّة ، بينه وبين القادسية ميل ، وكان محفوفا بالكروم والأشجار والخانات « 5 » ، وقد خرب وبطل ، ولم يبق منه إلا خرابات يقال لها قباب أبى نواس « 6 » . ( دير سعد ) بين بلاد غطفان والشام « 7 » . ( دير سمالو ) « 8 » في رقة الشماسيّة ببغداد مما يلي البردان ، وينجرّ بين يديه نهر الخالص ، وهو نهر المهدىّ ، يقال إنّ الرشيد غزا أهل صمالوا « 9 » فسألوا الأمان لعشرة أبيات منهم القومس
--> ( 1 ) في ا : بكسر . ( 2 ) ذكر هذا الدير الحسين بن الضحاك فقال : في دير سابر والصباح يلوح لي * فجمعت بدرا والصباح رواحا ( 3 ) في المسالك : سرجيس . ( 4 ) فيهما يقول الشاعر : أيا راهبى نجران ما فعلت هند * أقامت على عهدي فإني لها عبد ( 5 ) في م ، وياقوت : والحانات . ( 6 ) قال الشابشتى : ويسميه الناس معصرة أبى نواس . وفيه يقول الحسين بن الصمان : هل تعذران بدير سرجس صاحبا * بالصّحو أو تريان ذاك جناحا ( 7 ) قال عقيل بن علفة : قضت وطرا من دير سعد وطالما * على عرض ناطحنه بالجماجم ( 8 ) في ا : سمالوا ، بزيادة ألف في آخره . ( 9 ) من غير ألف في ياقوت .